شمس الدين السخاوي

221

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

إليه بعد قتل مخدومه بل تزايد من كل سوء وأنشأ في حارة برجوان دارا كانت مجمعا للفسق وأخذ مسجدا كان بجانبها فعمله مدرسة . ومات في يوم السبت خامس عشري جمادى الأولى سنة إحدى وسبعين بالمحلة وكان خرج في خدمة الشهابي المذكور إلى السرحة فاعتراه من كثرة الشرب وهو بطنتدا قولنج فتوجه للمحلة ليتداوى وكانت منيته فحمل إلى القاهرة فقبر بها . علي بن رمضان بن حسن بن العطار . مات في يوم الأضحى سنة ست وتسعين وعن نحو الثمانين وكان شيخ القراء المجودين ممن له نوبة بالدهيشة من القلعة ، ذكر لي بخير وعقل وبراعة في فنه مع كونه كان يتكسب في حانوت بالوراقين وكان أبوه عطارا من أهل القرآن . علي بن ريحان العيني القائد . مات في المحرم سنة سبع وستين بمكة أرخه ابن فهد . علي بن ريحان التعكري خال أبي بكر بن عبد الغني المرشدي . ممن أقام بالهند مدة . مات بمكة في المحرم سنة ثمان وسبعين . أرخه ابن فهد أيضا . علي بن زكريا بن أبي بكر بن يحيى نور الدين أبو محمد السهيلي ثم القاهري الشافعي والد الشمس محمد الناسخ ويعرف بالسهيلي . ولد في أول سنة أربع عشرة وثمانمائة بمنية سهيل من أعمال مصر وقدم القاهرة في سنة سبع وعشرين فقرأ القرآن والمنهاج الفرعي والأصلي وألفية النحو وأخذ عن البساطي فمن دونه كالونائي والقاياتي وابن حسان ولازمه كثيرا في فنون وكذا لازم الشمني في العقليات نحو خمس عشرة سنة والمحيوي والكافياجي وأخذ الفرائض عن أبي الجود وسمع الحديث على الزين الزركشي وشيخنا وآخرين وحج وجاور مرتين ولازم التحصيل وحصل النفائس من الكتب وفضل لكنه كان بطيء الفهم مع خير وتودد وثروة وعدم تبسط ، وقد كثر اجتماعي به في الخانقاه الصلاحية وغيرها وسمعت منه شيئا من نظمه وليس بذلك . مات في ليلة الثلاثاء عاشر شوال سنة اثنتين وسبعين بعد أن كف وصلي عليه قبل الظهر من الغد بالأزهر رحمه الله وإيانا . علي بن زكنون . في ابن حسين بن عروة . علي بن زيد بن علوان بن صبرة بن مهدي بن حريز أبو الحسن اليمني الردماوي الزبيدي بالضم القحطاني . قال فيه شيخنا في أنبائه تبعا للمقريزي يكنى أبا زيد ويدعى عبد الرحمن أيضا ولد بردما وهي مشارف اليمن دون الأحقاف في جمادى سنة إحدى وأربعين وسبعمائة ونشأ بها وجال في البلاد ثم حج وجاور مدة وسكن الشام ودخل العراق ومصر وسمع من اليافعي والشيخ خليل وابن